من أنا

مجرد تعبير عن رأى امرأة متمرده دائما على الواقع .. تعبير عن فكرى .. إحساسي .. مشاعرى .. باختصار هذه الكلمات تختصرنى أنا.. هبه العسلى

الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

كيف أنت ؟


كيف أنت ؟ ، أخبرني ؟
كيف أنت بعد هذا الصباح ؟
وأرجوك .. لا تسألني كيف أنتى !
فأنا منذ ذلك اليوم لم أعد أشعر شئ
ولم أتغير أبدا ؛ بل إزدت سوء
ولم أعد أبداً أشعر بالأيام من حولى.
...لكنى سأخبرك شيئا
 لا تقلق
 فأنا بخير !
أرررجوك  إن رأيتنى يوما
لا تسألني كيف أنتى
 .. لأننى حتما سأكذب " أنا بخير من دونك " !
و لن أخبرك يوماً  أننى عشقتك حد الموت
، ولم يكن لدى الجرأه الكافية لأن أحتفظ بك ،
  و لن أخبرك بأنني
 أسأل طيفك الحضور كل ليلة
وأخط الرسائل إليك
.. وأخبئها فى أحضان دميتى،
 
ولن أخبرك بأني لم أهرب إلى مدن خيالى معك كل صبح
وأذكر تلك الليالى التى كنت أشهد شروق شمسي من عينيك كل فجر
لن أخبرك و لن أخبرك ولن اخبرك
سأكذب عليك كثيرا ..
 ساقل لك أن طيفك سيمر بي يوما دون إحداث كل هذه الضجة بداخلي !

سأكذب عليك كثيرا لأننى
أضعف
من أن أعترف لك بحنين أحمله بداخلي.

لا تسألني ،
لأني سأخفي عنك الكثير والكثير


سأخبرك بأني بخير .. بخيي
 وأننى  أتنفس.
وربما من الأفضل أن تبقى كما أنت
 .. ذلك العشق
الذى لم أخبر بة أحدا يوما
سواك .

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

أيها الغريب

أبحرت بي الأيام الى عيناك
فرأيت فيها كل الأمان
رأيتك ملكا متوجا على قلب
لم يرسو يوما على شطآن
غريب أنت حقا
...
غرابتك فى ذلك المستحيل
الذى لم اعرف اننى سألقاه يوما
اعذرنى
فقلبي لايتقن فن المراوغة
فقلبي صار ملكا
لطلتك
لضحكتك
لحضورك القوى
وسط غابات انتظارى
لم أقابل رجلا يوما
علمنى فن الاصغاء والصدق
مثلك أنت أيها الغريب
كيف تمكنت من تحويل خريف تنهداتى
الى ربيع قلب لم يقابل تناقضا لذيذ مثل عيناك
فلك أنت
خلعت عيناى أقنعه خوفها
قدمت شرايينى مفردات نبضها
أزهرت كلماتى
بلا خجل
لقد أبرمت أيامى معاهدة بين قلبي والحب
لكنك أجمل مفاجأه
كنت واثقة أن قدرى مع الحب
لن يأتى
الا عندما أغمض عيناى
وأترك قلبي يسير حافيا
نحو عيناك
لا أعلم لماذا يوقظ حضورك
أنوثتى
وتستحضر كلماتك
رقتى
فعندما أنظر الى حياتى
أجد لقائي بك ذلك اليوم
كخروج الأرض عن دورانها الاعتيادى للحظة
لا أدرى كيف خرج أمير خيالاتى النسائية
وفارس انتصاراتى على الورق
لأراة أمامى يحدق فى عيناى
لا أدرى أيها الغريب
لأنك حلم نبت فى حديقة قلبي السرية
لن أنسي أبدا عيناك
أيها الغريب